إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٤٠٨ - بحث حول علي بن عقبه
يميناً وشمالاً تضبطه برجليك [١]
كي لا يسقط لوجهه » [٢].فالوجه في قوله ٧: « لا بأس أنّ تجعله بين رجليك » محمول على الجواز ورفع الحظر ؛ لأنّ المسنون والأفضل أنّ يقف من جانب الميت ، ولا يركبه حسب ما شرحناه في الكتاب الكبير.
السند :
في الأوّل : لا بُعد في صحته ؛ لأنّ علي بن الحكم هو الثقة بتقدير الاشتراك [٣] لرواية أحمد بن محمد بن عيسى عنه.
وأبان : قد قدّمنا [٤] في شأنه كلاماً على أنّه لا يضر بالحال هنا.
وابن مسكان : على الظاهر عبد الله.
وأبو العباس : الفضل بن عبد الملك ، لأنّه المعروف في الإطلاق ، والمذكور في الكنى راوياً عن أبي عبد الله ٧ ، إلاّ أنّ باب الاحتمال واسع.
والحسين بن سعيد فيه إمّا معطوف على أحمد بن محمد بن عيسى فيكون بطريق الشيخ [٥] إلى كل منهما ؛ وإمّا معطوف على علي بن الحكم ، والراوي عنه أحمد بن محمد ؛ ولا يضر بالحال.
والثاني : فيه علي بن عقبة ثقة بتقدير أنّ يكون هو علي بن عقبة بن خالد الأسدي الذي ذكره النجاشي موثقاً [٦] ؛ أو يتحد مع علي بن عقبة الذي
[١] في « د » : برجلك. [٢] في الاستبصار ١ : ٢٠٦ / ٧٢٥ : بوجهه. [٣] انظر هداية المحدثين : ٢١٦. [٤] في ص ١٣٠. [٥] مشيخة التهذيب ( التهذيب ١٠ ) : ٦٣. [٦] رجال النجاشي : ٢٧١ / ٧١٠.